عن سوق عكاظ

العالم العربي يتحرك بسرعة: أسواق الطاقة والرياضة والسياسة. لكنّ الأدوات التي تحوّل ما تعرفه منطقتنا إلى مؤشرات يقرأها الجميع لطالما بُنيت في مكان آخر، بلغات أخرى، ولجمهور آخر. سوق عكاظ هو ردّنا: منصة لأسواق التنبؤ صُمِّمت للعالم العربي أولًا، وبالعربية أولًا.

لماذا «عكاظ»؟

كان سوق عكاظ أشهر أسواق العرب قبل الإسلام. كان التجار والشعراء ووجهاء القبائل يجتمعون كل عام قرب الطائف، لا لتبادل البضائع فحسب، بل لتبادل الآراء وفضّ الخصومات والاستماع إلى أبلغ ما قيل شعرًا في عصرهم. كان سوقًا للأفكار بقدر ما كان سوقًا للبضائع، وهذا تحديدًا ما يفعله سوق التنبؤ. اخترنا الاسم ليكون وعدًا: أن نبني عكاظًا عصريًا تجتمع فيه معرفة المنطقة.

نحن أدرى بمنطقتنا

نؤمن بأن الأقرب إلى الحدث أدرى به. من مشجعي الكرة في الرياض، إلى محللي الطاقة في أبوظبي، إلى روّاد المقاهي في القاهرة، تملك منطقتنا مجتمعةً معرفة هائلة بمستقبلها. سوق عكاظ يمنح هذه المعرفة موطنًا: تصميم عربي أولًا، وأسواق تهمّ المنطقة، ومنتج يشبه طريقتنا الفعلية في التداول والنقاش والمشاركة.

جديد على أسواق التنبؤ؟ تعرّف على طريقة عملها

كن من أوائل المتداولين

أول ٥٬٠٠٠ في قائمة الانتظار يحصلون على وصول مبكر.

احجز مكانك